الأطعمة

الأسئلة:

ـ ما الدليل الشرعي على حرمة التدخين ؟

ـ إذا علمت أن رجلا جزء من ماله حرام، فهل يجوز أن آكل من طعامه ؟

ـ هل يجوز اكل اللحوم اللتي تباع في Aldi, Kaufland...

ـ هل يوجد دليل صريح لتحريم الدخان و كذلك القات ؟

ـ حكم العمل في مصانع التبغ وشركات التدخين ؟

ـ حكم إهداء أو بيع أشياء محتوية على الخنزير لغير المسلمين ؟

ـ حكم الأدوية المحتوية على نسبة من الكحول ؟

ـ هل تكفي بسملة واحدة لمن يذبح عدداً كبيراً من الذبائح ؟

ـ زوجها يعمل في الحرام و تأكل منه فهل عليها إثم ؟

______________________________________________________________________________

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

______________________________________________________________________________

السؤال : أخي  يدخن السجائر ولكنه للحق يدخنها من باب التسلية وعند نقاشي له يقول إنها ليست حراما, فهل له فعل ذلك, وما الدليل الشرعي على حرمتها؟

الجواب : لا يجوز تدخين السجائر ،سواء كان ذلك من باب التسلية أو غير ذلك ، والأدلة على حرمتها كثيرة منها قول الله تعالى في صفة النبي صلى الله عليه وسلم : ( ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ) ،ولا شك أن الدخان من أخبث الخبائث ولا يمكن أن يكون من الطيبات بحال، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (لا ضرر ولا ضرار ) ،وهذا يقتضي تحريم كل ما يضر بالإنسان ،وكلنا نعلم ضرر التدخين البليغ على جسد الإنسان ، كما أن في التدخين إتلافاً للمال في ما لا يفيد بل في ما يضر ،وقد نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن إضاعة المال ،وإذا كان الله تعالى قد حرم الخمر والميسر مع قوله فيهما ( يسئلونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما )،فما بالنا بالدخان الذي ليس فيه منفعة أصلاً . هذا والله أعلم

________________________________(عودة إلى قائمة الأسئلة)_______________________________

السؤال : إدا علمت أن رجلا جزء من ماله حرام، فهل يجوز أن آكل من طعامه ؟

الجواب : أعدل الأقوال في ذلك أنه إذا تميز المال الحلال عن المال الحرام ، أي علمت أن هذا الطعام مثلاً من المال الحلال وذاك من المال الحرام فلك الأكل من الحلال دون الحرام ،وأما إذا لم يتميزا فإن الحكم للغالب ،فإن كان الحرام أكثر فلا يجوز الأكل وإن كان الحلال أكثر جاز والله تعالى أعلم .

________________________________(عودة إلى قائمة الأسئلة)_______________________________

السؤال :هل يجوز اكل اللحوم اللتي تباع في Aldi,Kaufland...

 الجواب : الذي نعرفه عن اللحوم التي تباع في تلك المحلات أنها لا تذكى الذكاة الشرعية ،ولذا لا يجوز أكلها والله أعلم

________________________________(عودة إلى قائمة الأسئلة)_______________________________

السؤال :هل يوجد دليل صريح لتحريم الدخان و كذلك القات ؟

الجواب : إن كان المقصود أن نأتي للأخ السائل بآية أو حديث ينص على أن التدخين أو القات حرام فإنه لا يوجد دليل كهذا لسبب يسير وهو أن التبغ والقات لم يكونا في عصر النبي صلى الله عليه وسلم ،وإنما عرفا في الأزمان المتأخرة ،لكن عندنا من الأدلة العامة ما يدل دلالة واضحة على تحريم الدخان وكذلك القات ،فمن ذلك ما ورد في تحريم الضرر كقوله صلى الله عليه وسلم : ( لا ضرر ولا ضرار ) ،فهذا يدل على تحريم الإضرار بالنفس أو بالغير ،وقد صار من المعلوم للجميع الآن مدى الأضرار البليغة التي تترتب على التدخين ،والقات ،فقد ثبت طبياً أن الدخان يحمل سموماً قاتلة للإنسان ،وأن الملايين يموتون سنوياً بسبب التدخين ،والله تعالى يقول : ( ولا تقتلوا أنفسكم )، كما أن هذا الدخان هو من الخبائث ولا يمكن أن يكون من الطيبات وقد قال الله تعالى في صفة نبينا صلى الله عليه وسلم : ( يحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث) ،وكذلك القات فيه الكثير من الأضرار المادية ويكفي أن فيه إهداراً للمال في ما لا فائدة فيه ،بل فيه مضار صحية كثيرة ،وهو مفتر لأعضاء الجسم ،وفيه تضييع للأوقات الطويلة في غير فائدة ،وقد رأينا كثيراً من أهل اليمن ما إن يصلوا الجمعة حتى يبادروا إلى صلاة العصر ،فيجمعون بين الصلاتين جمع تقديم ثم ينطلقون إلى مجلس القات فلا ينتهون منه إلا بعد العشاء الآخرة فيجمعون المغرب والعشاء جمع تأخير ،وليس لهم عذر في هذا الجمع إلا الحرص على تعاطي هذه النبتة الضارة .والله سبحانه وتعالى أعلم . 

________________________________(عودة إلى قائمة الأسئلة)_______________________________

السؤال : ما الحكم في عمال مصانع التبغ وشركات التدخين؟

الجواب : التدخين محرم شرعاً لما ثبت من أضراره الصحية والمالية ،ولأنه من الخبائث وقد قال الله تعالى  عن رسوله صلى الله عليه وسلم : ( يحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث) ،وإذا كان الأمر كذلك فلا يجوز الإعانة على هذا المحرم بأي وجه من الوجوه لقوله تعالى : ( وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان ) ولا شك أن العمل في صناعة التبغ والشركات التي تسوقه من أكبر الإعانة على التدخين فلذا لا يجوز ذلك والله أعلم .

________________________________(عودة إلى قائمة الأسئلة)_______________________________

 

السؤال : سمعت بعض الدعاة يقول في محاضرة له إن المسلم إذا أهديت إليه حلوى محتوية على شيء من الخنزير أو اشتراها خطأ أنه يجوز له إهداؤها لغير المسلمين ،وعلل ذلك بأن الخنزير حلال عند النصارى ،ثم بنى على ذلك جواز تقديم لحم الخنزير لأولئك النصارى في المطاعم ونحوها ،فما قولكم في ذلك؟

الجواب : الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد : فإن ما يفعله النصارى من أكل لحم الخنزير مخالف لما جاء به عيسى عليه السلام ،فالمسيح كما يقول الإمام ابن القيم في (هداية الحيارى) قد حرم الخنزير ولعن آكله وبالغ في ذمه ،ولقي الله تعالى ولم يطعم من لحمه وزن شعيرة ،والنصارى تقر بذلك كله ،ولكنهم يخالفون شريعة المسيح عليه السلام ،ويزعمون أن الخنزير من أطهر الدواب وأجملها ،مع أن أناجيلهم المحرفة ليس فيها إباحة للخنزير بل فيها ما يشير إلى نجاستها ،وقد ذكر الإمام ابن القيم في كتابه المشار إليه أنفاً أن في كتبهم أن المسيح عليه السلام لما رقى مريم المجدلية وأخرج منها سبعة شياطين قالت له الشياطين : أين نأوي ؟ فقال لها : (اسلكي هذه الدابة النجسة ،يعني الخنزير ) ،هذا ما ذكره الإمام ابن القيم ،غير أني لم أجده في الموضع الذي ذُكرت فيه توبة هذه المرأة في الأناجيل التي بين يدي النصارى اليوم ،لكني وجدت في الإصحاح الخامس من إنجيل مرقس أن المسيح كان يخرج شياطين من أحد الناس فطلبت إليه الشياطين النجسة أن يرسلها إلى قطيع من الخنازير كان يرعى بقربهم فأذن لهم في الوقت فدخلت تلك الأرواح النجسة في الخنازير .

وقد صح في البخاري وغيره أن عيسى عليه السلام حين ينزل في آخر الزمان سيكسر الصليب ويقتل الخنزير ،أي يتبرأ من الأمور الباطلة التي أدخلها النصارى في شريعته عليه السلام .

وعلى كل حال فليس المقياس في تحريم بيع الشيء لغير المسلمين أو تحريم إهدائه لهم أن يكون محرماً في شريعتهم ،وإنما القاعدة أنه يحرم علينا أن نبيعهم أو نهديهم ما هو محرم في شريعتنا بجنسه كالخمر والخنزير ،أما ما كان الأصل فيه الحل وإنما حرم على بعض الآدميين دون بعض كالحرير الذي حُرِّم على الرجال دون النساء فإنه يجوز بيعه وإهداؤه لهم ،كما فعل عمر رضي الله عنه حين أهدى حلة من حرير لأخ له مشرك كان بمكة كما في الصحيحين ، قال شيخ الإسلام ابن تيمية في اقتضاء الصراط المستقيم : ( إنما يحرم علينا أن نبيع الكفار ما كان محرم الجنس كالخمر والخنزير ،فأما ما يباح في حال دون حال كالحرير ونحوه فيجوز بيعه لهم )).

ونحن نعلم أن أناجيل النصارى المحرفة تبيح الخمر ،وتزعم أن المسيح عليه السلام قد حول الماء إلى خمر في أحد الأعراس ،فهل يجيز ذلك لنا أن نبيعها لهم أو أن نهديهم إياها ؟ وكيف يستقيم ذلك مع اللعن الوارد في الحديث الصحيح لساقيها وبائعها وعاصرها وحاملها....إلخ ،وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم لما نزل تحريم الخمر أمر بإتلاف الخمور التي كانت من أموال الأيتام ،ولو كان بيعها جائزاً لغير المسلمين لأذِن النبي صلى الله عليه وسلم في بيعها لليهود أو المشركين الذين يشربون الخمر والاستفادة بثمنها بدلاً من إتلافها .

وفي الحديث الصحيح :(إن الله ورسوله حرم بيع الخمر والميتة والخنزير والأصنام) أخرجه البخاري ومسلم،وهذا تحريم عام يدخل فيه البيع للمسلم ولغير المسلم ،وعلى ذلك فلا يجوز للمسلم أن يبيع الخنزير لغير المسلمين ولا أن يهدي لهم خنزيراً أو طعاماً يحتوي على لحم خنزير والله تعالى أعلم .

________________________________(عودة إلى قائمة الأسئلة)_______________________________

 

السؤال : ما هو حكم الأدوية التي يدخل في تركيبها نسبة من الكحول هل يجوز التداوي بها وبيعها للناس.

الجواب : إذا كانت نسبة الكحول في تلك الأدوية كبيرة فلا يجوز التداوي بها ،وعليه فلا يجوز بيعها لأن ذلك يكون من الإعانة على المعصية ،أما إذا كانت نسبة الكحول قليلة فلا بأس من التداوي بها وبيعها، وبهذا كان يفتي الشيخ ابن باز رحمه الله ، وضابط القلة والكثرة يرجع إلى قاعدة ( ما أسكر كثيره فقليله حرام) ، فإذا كان في ذلك الدواء نسبة تؤدي إلى أن يسكر الإنسان إذا شرب مقداراً كبيراً منه فإنه لا يجوز التداوي به ،وإن كانت النسبة قليلة بحيث لا يسكر الإنسان ولو شرب مقداراً كبيراً منه فلا بأس بالتداوي به والله أعلم .

________________________________(عودة إلى قائمة الأسئلة)_______________________________

السؤال : هل تكفي بسملة واحدة لمن يذبح عدداً كبيراً من الدجاج أم أنه يجب التسمية على كل دجاجة قبل ذبحها؟

الجواب :إذا كان الذابح يذبح بيده فلا بد من التسمية على كل دجاجة لأنه لو سمى تسمية واحدة فستكون تلك التسمية للدجاجة الأولى فقط وتكون بقية الدجاجات قد ذبحت بلا تسمية ،أما إذا كان الذابح يذبح بسكين آلية تذبح عدداً كبيراً من الدجاج في نفس الوقت فيكفيه أن يسمي تسمية واحدة عند تشغيله لتلك الآلة ،والله تعالى أعلم .

________________________________(عودة إلى قائمة الأسئلة)_______________________________

السؤال : زوجي يعمل في الحرام و نأكل منه أنا وابني،فهل علي إثم؟

الجواب :  الحمد لله وبعد فلا شك أنه يجب على الرجل النفقة على الزوجة والأبناء غير القادرين على الكسب ،وأنه يجب عليه أن لا يطعمهم إلا من حلال ،لكنه إن خالف أمر الله وأطعمهم من حرام فإن الذنب يقع عليه وحده ،لأنهم مضطرون إلى ذلك ، ولكن عليك أن لا تتوسعي في الأخذ من هذا المال الحرام بل تكتفي بقدر حاجتك أنت وابنك دون توسع في ما ليس من أساسيات الحياة ، كما أن عليك النصح للزوج بالبعد عن الحرام ،وإن أمكن اللجوء إلى من تتوسمين فيهم الخير والصلاح من أجل إقناعه بذلك ،فهذا خير إن شاء الله والله أعلم .

 

________________________________(عودة إلى قائمة الأسئلة)_______________________________